"أكوا" و"إميرجينغ باور" توقّعان اتفاقية تطوير مشترك

لبناء منصّة طاقة نظيفة بقدرة تصل إلى خمسة آلاف ميجاواط في الفلبين

"أكوا" و"إميرجينغ باور" توقّعان اتفاقية تطوير مشترك

لبناء منصّة طاقة نظيفة بقدرة تصل إلى خمسة آلاف ميجاواط في الفلبين

•    الاتفاقية تهدف إلى تطوير والاستثمار في مشاريع توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والغاز على المستوى الوطني، مع مسار أولي للتقدم بعروض مشتركة ضمن "برنامج مزادات الطاقة الخضراء"

الرياض، المملكة العربية السعودية، 2 يونيو 2026: وقّعت شركة أكوا في الفلبين، التابعة لشركة أكوا، أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر الكبرى، والمدرجة في السوق المالية السعودية (تداول: 2082)؛ اتفاقية تطوير مشترك مع شركة إميرجينغ باور (Emerging Power, Inc.)، ذراع الطاقة النظيفة لشركة نيكل آسيا (NAC)، وذلك للتعاون في تطوير ومتابعة فرص استثمارية لتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والغاز بقدرة تصل إلى خمسة آلاف ميجاواط في مختلف أنحاء الفلبين.

وتُعتبر شركة نيكل آسيا من أكبر منتجي خام النيكل اللاتيريتي (أي الغني بالحديد والألمنيوم) في جنوب شرق آسيا، وهي تتّجه حالياً نحو تنويع مواردها الطبيعية وتطوير الطاقة من خلال "إميرجينغ باور". وبموجب الاتفاقية تسعى أكوا وإميرجينغ باور إلى تحديد فرص جديدة لمشاريع الطاقة في مختلف أنحاء الفلبين، والعمل على تطويرها بشكل مشترك عندما تتوافق الفرص مع الأهداف الاستراتيجية للطرفين. ويتمثل أحد المسارات ذات الأولوية على المدى القريب في المشاركة في برنامج المزادات الخضراء للطاقة في الفلبين (GEAP)، حيث يعتزم الشريكان تقديم عروض تنافسية استجابةً لجهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة.

صرّح الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا، قائلاً: "الفلبين وضعت موضع التنفيذ أحد أكثر مسارات الطاقة النظيفة طموحاً في جنوب شرق آسيا. وتحقيق هذا الهدف يتطلّب وجود شركاء قادرين على العمل على نطاق واسع وبوتيرة سريعة. وتُوفّر "نيكل آسيا" خبرات محلّية عميقة وقاعدة تشغيلية واسعة في مجال الطاقة المتجددة من خلال "إميرجينغ باور". كما تُقدّم "أكوا" ثلاثة عقود من الخبرة في تنفيذ مشاريع ضخمة للطاقة والمياه في الوقت المحدّد وضمن الموازنة المُخصّصة لها. وبالنسبة للشركتين معاً، فإنّ القدرة البالغة خمسة آلاف ميجاواط تعتبر نقطة انطلاق."

وقال مارتن أنطونيو زامورا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إميرجينغ باور: "يمثل هذا التعاون التطويري المشترك مع أكوا في الفلبين خطوة عملية لتسريع انتقال البلاد نحو اقتصاد منخفض الكربون، نعمل من خلاله على تطوير بنية تحتية للطاقة تتسم بالقابلية للتوسع والموثوقية والاستدامة، بما يسهم في تزويد المجتمعات الفلبينية بالطاقة، وتحفيز النمو الاقتصادي، وحماية مصالح الأجيال القادمة."

وعلّق سلمان باراي، المدير العام لشركة أكوا في الفلبين، بقوله: "يمثل هذا التعاون ثمرة الجهود التي عملنا على بنائها منذ تأسيس حضورنا في الفلبين العام الماضي، حيث يرتكز على نهج متوازن يجمع بين القدرات المحلية على التنفيذ والخبرة العالمية الواسعة في تطوير المشاريع. ويُعد برنامج المزادات الخضراء للطاقة (GEAP) الاختبار الأول الطبيعي لهذه الشراكة، إلا أن القيمة الحقيقية تكمن في فرص المشاريع المستقبلية التي يمكننا تطويرها معاً، بما في ذلك قدرات التوليد الموثوقة التي تحتاجها شبكة الكهرباء لدعم نموها واستقرارها."

وتأتي الاتفاقية مع شركة أكوا في لحظة محورية لقطاع الطاقة في الفلبين. فالتوسّع السريع في شبكة الكهرباء والطلب المتزايد على مراكز البيانات وهدف الحكومة المتمثل في الوصول إلى نسبة 35% من الطاقة المتجدّدة بحلول العام 2030، كلها عوامل تصبّ في اتجاه واحد، مع التركيز على زيادة القدرة الإنتاجية واستخدام مصادر طاقة أنظف وضمان إمدادات أكثر استقراراً. وتتمتّع منصة أكوا-نيكل آسيا المشتركة بموقع استراتيجي يمكّنها من الاستجابة لكل هذه التحدّيات في آن واحد.

في إطار جهود الحكومة الفلبينية المستمرة لاستقطاب الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، التقى وزير المالية الفلبيني فريدريك دي. غو بقيادات من شركة أكوا باور في الفلبين وشركة EPI لبحث خططهما الاستثمارية والفرص المتاحة لدعم تنفيذها بنجاح. وخلال الاجتماع، سلّط الوزير الضوء على الدور الذي تضطلع به هيئات تشجيع الاستثمار في الفلبين في تسهيل تنفيذ المشاريع، مؤكداً التزام الحكومة بمواصلة تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز أمن الطاقة، وتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة.