ائتلاف تقوده أكوا يحقق التشغيل التجاري لأكبر منظومة مرافق متكاملة في العالم تعمل بالطاقة المتجددة خارج الشبكة في وجهة البحر الأحمر

ائتلاف تقوده أكوا يحقق التشغيل التجاري لأكبر منظومة مرافق متكاملة في العالم تعمل بالطاقة المتجددة خارج الشبكة في وجهة البحر الأحمر

·         توقيع شهادة تاريخ التشغيل التجاري للمشروع (PCOD) في وجهة "البحر الأحمر" بين شركة "مرافق البحر الأحمر للطاقة" ("مرافق")، شركة المشروع التي تقودها أكوا، وشركة "مرافق البحر الأحمر"، التابعة لشركة "البحر الأحمر الدولية"، وتشمل خدمات الكهرباء والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وتبريد المناطق وإدارة النفايات، إيذاناً ببدء فترة الامتياز البالغة 25 عاماً، والدخول في مرحلة جديدة من مسيرة المشروع.

·         منظومة تضم محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 340 ميجاواط تيار متردد، مقترنة بنظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 1,227 ميجاواط ساعة، وهو أكبر نظام بطاريات خارج الشبكة تم إنشاؤه على مستوى العالم، بما يضمن إمداد الوجهة بالطاقة على مدار الساعة دون أي اتصال بالشبكة الوطنية.

·         توفر المنظومة حالياً خدماتها لجميع الفنادق العاملة التابعة لشركة "البحر الأحمر الدولية"، ومطار البحر الأحمر الدولي، إلى جانب المركز اللوجستي وأسطول المركبات الكهربائية وقرية الموظفين والمرافق المجتمعية الداعمة، مع تجنب انبعاث نحو 600 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً عند التشغيل بكامل طاقتها.

الرياض، المملكة العربية السعودية، 6 سبتمبر 2026: أعلنت شركة أكوا، المدرجة في السوق المالية السعودية، وهي أكبر شركة خاصّة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر الكبرى، عن تحقيق تاريخ التشغيل التجاري للمشروع (PCOD) في وجهة "البحر الأحمر"، وذلك بعد توقيع شهادة التشغيل التجاري من قبل شركة "مرافق البحر الأحمر للطاقة" ("مرافق")، وهي شركة المشروع التي أسستها أكوا بالشراكة مع SPIC”  هوانغ خه للطاقة الكهرومائية" و"تبريد السعودية"، وشركة "مرافق البحر الأحمر"، التابعة لشركة "البحر الأحمر الدولية"، الشركة المطوّرة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً في العالم.

ويؤكد توقيع الشهادة دخول منظومة المرافق مرحلة التشغيل التجاري، في إنجاز يمثل المرة الأولى التي ينجح فيها أحد المشاريع العملاقة في المملكة في تشغيل منظومة مرافقه المتكاملة تجارياً بالاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة، دون أي اعتماد على الشبكة الوطنية أو دعم منها.

وقال محمد أبونيان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة أكوا: "يجسد مشروع البحر الأحمر طموحات رؤية السعودية 2030، ورؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تطوير مشاريع رائدة تعيد تعريف مفاهيم البنية التحتية الحديثة، وتعزز مكانة المملكة كدولة رائدة عالمياً. وباعتباره أكبر منظومة مرافق متكاملة تعمل خارج نطاق الشبكة في العالم، والأولى من نوعها بهذا الحجم، يضع المشروع معياراً عالمياً جديداً للتنمية المستدامة."

وأضاف: "ومن خلال الجمع بين الطاقة المتجددة والمياه والخدمات البيئية ضمن منظومة متكاملة واحدة، يبرهن المشروع على إمكانية تطوير بنية تحتية بهذا الحجم تدعم النمو الاقتصادي، بالتوازي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة للأجيال القادمة. كما يقدم نموذجاً عالمياً رائداً لتوفير خدمات المرافق ضمن منظومة مترابطة تعزز الكفاءة والمرونة والموثوقية على المدى الطويل."

واختتم محمد أبونيان قائلاً: "يجسد هذا الإنجاز قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحويل طموحات المملكة إلى واقع ملموس، من خلال الجمع بين الرؤية الواضحة وخبرات القطاع الخاص وقدراته في الابتكار والتنفيذ. ويعكس عقد الامتياز الممتد على مدى 25 عاماً الطبيعة طويلة الأمد لهذه الشراكة، حيث تتولى أكوا وشركاؤها تطوير وتشغيل وصيانة منظومة المرافق التي ستخدم الوجهة طوال مدة الامتياز. ونفخر في أكوا بالمساهمة في هذا المشروع بخبرات وقدرات تم تطويرها في المملكة، ليكون نموذجاً يعكس ما تستطيع المملكة تحقيقه، ويمكن الاستفادة من خبراته ودروسه في مشاريع مستقبلية داخل المملكة وحول العالم."

وقال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية: "يجسد هذا الإنجاز رؤيتنا لنموذج جديد للسياحة المتجددة على نطاق متكامل. فمن خلال تشغيل الوجهة دون اتصال بالشبكة الوطنية وتزويدها بالطاقة بالكامل من مصادر متجددة، نبرهن على قدرة البنية التحتية المستدامة على دعم نموذج سياحي يسهم إيجاباً في حماية البيئة الطبيعية والمجتمعات التي تعتمد عليها".

ويوفر الائتلاف الذي تقوده أكوا، ويضم كلاً من SPIC "هوانغ خه للطاقة الكهرومائية" و"تبريد السعودية"، خدمات الطاقة المتجددة ومياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي وتبريد المناطق وإدارة النفايات. وكان قد أُعلن عن الإغلاق المالي للمشروع في فبراير 2022، من خلال تسهيلات تمويل رئيسية بقيمة تقارب 1.33 مليار دولار أمريكي، من إجمالي استثمارات تبلغ نحو 1.84 مليار دولار أمريكي، قدمتها بنوك سعودية ودولية، في خطوة شكلت إنجازاً بارزاً من حيث قابلية تمويل هذا النوع غير المسبوق من مشاريع البنية التحتية المستقلة عن الشبكة. وتولت شركة "سيبكو 3" (ائتلاف شاندونغ تيجون) أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء للمنظومة، فيما تتولى "أكوا للعمليات" تشغيلها وصيانتها بموجب اتفاقية طويلة الأجل للتشغيل والصيانة تتوافق مع كامل مدة الامتياز البالغة 25 عاماً.

ويتم توليد الطاقة من محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 340 ميجاواط تيار متردد، تعمل بالتكامل مع نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 1,227 ميجاواط ساعة، وهو أكبر نظام بطاريات خارج الشبكة تم إنشاؤه على مستوى العالم. ويتيح هذا التكامل إمداد الوجهة بالطاقة طوال ساعات الليل، وقد صُممت المنظومة لتلبية الطلب الأولي على الطاقة. كما صُممت منصة المرافق المتكاملة بما يتيح التوسع بالتوازي مع تطور الوجهة، وإضافة قدرات جديدة مع دخول المراحل المستقبلية حيز التشغيل. وتنتج منظومة التوليد ما يصل إلى 760 ألف ميجاواط ساعة من الطاقة النظيفة سنوياً، بما يسهم في تجنب انبعاث نحو 600 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

ويشمل نطاق المشروع أيضاً إنشاء ثلاث محطات لتحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي (SWRO)، ومركزاً لإدارة النفايات، ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي (STP) بطاقة معالجة تبلغ 16 ألف متر مكعب يومياً. وتُعالج المياه بطريقة تسهم في تعزيز البيئة الطبيعية من خلال إنشاء أراضٍ رطبة جديدة ، فضلاً عن توفير مياه إضافية للري في مشتل شركة "البحر الأحمر الدولية" والمناظر الطبيعية المحيطة بملعب "شورى لينكس" للجولف. كما توفر منظومة تبريد المناطق خدماتها حالياً للفنادق والمطار بطاقة إجمالية تبلغ 32,500 طن تبريد.

وخلال مرحلة الإنشاء، حقق المشروع إنجازاً بارزاً في مجال السلامة، إذ تم تسجيل 30 مليون ساعة عمل آمنة دون وقوع أي إصابات مضيعة للوقت (LTI) ، وهو سجل متميز بالنظر إلى حجم البرنامج وتعقيداته وتنفيذه في بيئة ساحلية نائية.

ومنذ البداية، خضع المشروع لمتطلبات بيئية صارمة لا تضاهيها سوى قلة من المشاريع حول العالم، إذ تمثل الهدف في توفير كامل خدمات المرافق لوجهة متكاملة، مع حماية واحدة من أكثر البيئات البحرية نقاءً في العالم. وخضعت جميع خدمات المرافق لعمليات شاملة لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي  (ESIA)، وحصلت على التصاريح اللازمة من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (NCEC) ، كما تواصل "مرافق" عمليات الرقابة والمتابعة المستمرة للالتزام البيئي طوال مرحلة التشغيل، وفقاً للالتزامات البيئية المعتمدة، بما يضمن استدامة الامتثال وحماية النظم البيئية البحرية والبرية المحيطة.

ساهم المحتوى المحلي في مختلف مراحل الإنشاء، ويواصل دوره خلال مرحلة التشغيل. فقد جرى توريد المعدات والمواد والخدمات من موردين سعوديين كلما سمحت المواصفات الفنية بذلك، كما شارك مهندسون وفنيون سعوديون في تنفيذ أعمال منظومات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة وتحلية المياه والتبريد، جنباً إلى جنب مع مقاول الهندسة والمشتريات والإنشاء. وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة، سيتم بناء وتطوير كوادر التشغيل والصيانة داخل المملكة، مع توريد قطع الغيار والمواد الاستهلاكية من الموردين المحليين المستوفين للمعايير المطلوبة. وباعتبارها منظومة مستقلة عن الشبكة وتعمل بالكامل بالطاقة المتجددة، تشكل الاستدامة جزءاً أساسياً من تصميم المشروع وتشغيله، بدءاً من الطاقة المتجددة المقترنة بأنظمة تخزين واسعة النطاق، مروراً بالمركبات الكهربائية التي تدعم العمليات اللوجستية للوجهة براً وبحراً، وصولاً إلى عمليات المعالجة القائمة على الحلول الطبيعية والإدارة المسؤولة للنفايات واستعادة الموارد.

ويتوافق المشروع كذلك مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي أتاحت أصولاً مملوكة للدولة أمام مطوري القطاع الخاص، وسرّعت وتيرة نشر مشاريع الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء المملكة. وتجسد وجهة "البحر الأحمر" هذا النهج، إذ تتولى شركة سعودية مدرجة وشركاؤها إدارة منظومة المرافق المتكاملة للوجهة بالاعتماد على توليد الطاقة المتجددة؛ لتكون الطاقة نظيفة من المصدر، فيما تُسحب المياه وتُعاد إلى البيئة دون الإضرار بالحياة المرجانية. ونظراً إلى ترابط هذه الالتزامات وإمكانية تعارضها ما لم تُصمم الخدمات بصورة متكاملة، جُمعت خدمات المرافق الخمس ضمن اتفاقية امتياز واحدة.

وعلى امتداد فترة الامتياز البالغة 25 عاماً، يسهم المشروع في إبقاء الوظائف المتخصصة في التشغيل والصيانة داخل المملكة، وبناء قاعدة من الموردين السعوديين حول منظومة السياحة المتجددة في الوجهة، كما يضمن استمرار شراكة أكوا مع شركة "البحر الأحمر الدولية" طوال دورة حياة الأصول، بدلاً من انتهاء دورها عند مرحلة التشغيل الأولي.