في شراكة مقترحة تصل قيمتها الاستثمارية لنحو 10 مليارات دولار أمريكي: "أكوا باور" و"مؤسسة التنمية الصناعية" يبحثان فرص تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر في جنوب أفريقيا

في شراكة مقترحة تصل قيمتها الاستثمارية لنحو 10 مليارات دولار أمريكي: "أكوا باور" و"مؤسسة التنمية الصناعية" يبحثان فرص تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر في جنوب أفريقيا
  • توقيع مذكرة التفاهم أثناء الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جنوب إفريقيا إلى المملكة العربية السعودية
  •  تهدف الاتفاقية إلى تسريع اقتصاد الهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا

الرياض، المملكة العربية السعودية، 20 أكتوبر 2022: وقعت شركة "أكوا باور"، المطوّر والمستثمر والمشغّل الرائد لمحطات تحلية المياه وتوليد الطاقة والهيدروجين الأخضر حول العالم، مذكرة تفاهم موسعة مع "مؤسسة التنمية الصناعية" بجنوب إفريقيا، وهي مؤسسة تمويل تنموية حكومية، بهدف بحث فرص الشراكة في مجال تطوير وتنفيذ مشروعات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في جمهورية جنوب إفريقيا.

جاء توقيع مذكرة التفاهم بالتزامن مع الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، إلى المملكة العربية السعودية، حيث جرت مراسم التوقيع  في اجتماع افتراضي حضره من جانب "أكوا باور" كل من  بادي بادماناثان، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، وكلايف تورتون، الرئيس التنفيذي للاستثمار،  ومن جانب "مؤسسة التنمية الصناعية" كل من راين كوتزي، رئيس تخطيط الصناعة وتطوير المشاريع، وراسل والاس، مدير الخدمات القانونية، فيما تم تبادل نسخ الاتفاقية في اجتماع حضره كبار المسؤولين التنفيذيين من الطرفين.

وتعد هذه المذكرة الأولى من نوعها بين شركة "أكوا باور" و"مؤسسة التنمية الصناعية"، وتأتي بعد تعاون سابق بين الطرفين في مشروع للطاقة المتجددة بجنوب أفريقيا. وتقدر القيمة الاستثمارية المحتملة للشراكة المرتقبة بنحو 10 مليارات دولار أمريكي، وبموجبها ستكون "أكوا باور" مطورًا  لمشروع للهيدروجين الأخضر ومشتقاته في جنوب إفريقيا، فيما ستكون "مؤسسة التنمية الصناعية" مطورا  مشاركًا وشريكًا في المشاريع المقترحة بين الطرفين.

وأضاف بادماناثان: "بصفتنا شركة رائدة في مسيرة تحول الطاقة، نفخر بالتعاون الوثيق مع "مؤسسة التنمية الصناعية" لمواصلة شراكتنا المثمرة التي بنيناها عبر الفترة الماضية في جنوب إفريقيا والتي نتطلع  إلى تعميقها والتوسع فيها. كما أني على ثقة من أن خبرتنا في تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر على نطاق ضخم في مناطق جغرافية مختلفة من العالم ستمكننا من إنتاج مسار جديد لتوليد الطاقة المستدامة، ما يمهد الطريق لمزيد من التقدم  ".

وكانت جمهورية جنوب إفريقيا قد وضعت استراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050،  إلى جانب خطط تستهدف من خلالها التحول إلى منتج ومصدر هام للهيدروجين الأخضر ومشتقاته. في هذا الإطار، كلفت حكومة جنوب إفريقيا "مؤسسة التنمية الصناعية" بقيادة تطوير وتنفيذ مشروعات تجارية تقوم على اقتصاد الهيدروجين الأخضر، حيث تعكف حاليًا ، وبالشراكة مع "لجنة الهيدروجين الأخضر “، على استكمال "الاستراتيجية التجارية للهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا".

تدعم حاليًا "مؤسسة التنمية الصناعية" تطوير العديد من المشروعات التحفيزية في سلاسل القيمة في قطاع الهيدروجين الأخضر، بما في ذلك إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا، ومشروعات التنقل وإزالة الكربون في القطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها الكربونية، وذلك باستخدام الهيدروجين الأخضر. كما تستكشف المؤسسة حلولًا مخصصة لتمويل عمليات التطوير والتمويل مع ممولين مشتركين لمشروعات الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى تمكين التغييرات التنظيمية والسياسية المطلوبة لتعزيز بيئة مواتية لتطوير صناعة جديدة للهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا.

وانطلاقًا من خبرتها في قطاع الطاقة المتجددة بجنوب إفريقيا، وتجاربها في قطاع الهيدروجين الأخضر في أكثر من مكان حول العالم، تتمتع "أكوا باور" بإمكانات لممارسة دور محوري في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية التجارية للهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا. في هذا الإطار، سينفذ الطرفان دراسة جدوى، وسيدرسان فرص التعاون والشراكة للاستثمار في مشروعات سلاسل القيمة للهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا. كما ستدعم مذكرة التفاهم تنفيذ الاستراتيجية التجارية للهيدروجين الأخضر في جنوب إفريقيا.

يشار إلى أن لشركة "أكوا باور" حضورًا قويًا في جنوب إفريقيا يعود لعام 2016، ولديها هناك حاليًا محطتان لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة، وهما محطتا "بوكبورت" و"ريدستون".

وانطلاقًا من مشروعين رئيسيين في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، تعمل "أكوا باور" على التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع في مواقع مختلفة حول العالم.

ومن ناحية أخرى، تعمل شركة "نيوم الخضراء للهيدروجين"، المشروع المشترك بين "أكوا باور" و"نيوم" و"إير برودكتس"، على تطوير أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في العالم بالمملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن ينتج نحو 650 طنًا من الهيدروجين الأخضر يوميًا عند تشغيله في عام 2026، وسيخفض نحو 3 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وكانت "أكوا باور" قد وقعت اتفاقية تطوير مشتركة تصل قيمتها الاستثمارية لعدة مليارات من الدولارات لتطوير وتنفيذ منشأة لإنتاج الأمونيا من خلال الهيدروجين الأخضر وتعمل بالطاقة المتجددة في سلطنة عمان، بالإضافة إلى توقيع مذكرتي تفاهم مع شركاء صناعيين في كوريا الجنوبية.