أكوا باور توقع اتفاقيات شراء الطاقة لمشروع محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 200 ميجاواط

أكوا باور توقع اتفاقيات شراء الطاقة لمشروع محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 200 ميجاواط

القاهرة، جمهورية مصر العربية، 30 أكتوبر 2019م: برعاية وحضور كل من معالي المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ومعالي السفير أسامة بن أحمد نقلى، سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية مصر العربية، والدكتور المهندس محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، وقّعت "أكوا باور"، الشركة السعودية الرائدة عالمياً في قطاع تطوير وبناء وتشغيل محطات توليد تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية والمتجددة، اتفاقية شراء طاقة مع الحكومة المصرية للمشاركة في تطوير وتمويل وبناء وتملك وتشغيل مشروع محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة إنتاجية تصل إلى 200 ميجاواط.

 

وبحضور كبار المسؤولين بشركة "أكوا باور" ولفيف من قيادات ومسؤولي وزارة الكهرباء والطاقة المصرية، وقع راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي للاستثمار بشركة "أكوا باور"، والمهندسة صباح مشالي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء اتفاقيات المشروع.

مع الانتهاء من العمليات الإنشائية بحلول الربع الأول من العام 2021م، ستسهم المحطة في توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتلبية احتياجات 130 ألف وحدة سكنية ، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية بنحو 280 ألف طن سنوياً.

وأضاف الدكتور المهندس شاكر: "تعتبر مشاريع الطاقة بطبيعتها مشاريع طويلة الأجل، وباختيارنا لشركة "أكوا باور" شريكاً لنا في هذا المشروع، فإننا نتعاون مع شركة رائدة في قطاع الطاقة المتجددة لتنفيذ العديد من الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة في مصر، ولتتواصل شراكتنا الاستراتيجية معها في هذا المشروع كمسثمر ومطور ومشغل لمحطة كوم أمبو، ، الأمر الذي يعكس ثقة المستثمرين المتواصلة في الاستقرار السياسي والجدوى الاقتصادية لمشاريع البنية التحتية في مصر، فضلاً عن أهمية هذه المشاريع من الناحية البيئية لمصر".

وأضاف بادماناثان: "تعمل أكوا باور بالتعاون مع شركائها لاستخدام أحدث التقنيات والاستفادة من فرص الاستثمار لمواصلة تخفيض تكلفة توليد الطاقة المتجددة، والتي تعد أحد الركائز الأساسية لدفع مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة لأي دولة، وباعتبارنا شركة سعودية فإننا فخورون بشكل خاص بتعزيز شراكتنا مع إخواننا وجيراننا والذي من شأنه الإسراع في نشر استخدام الطاقة النظيفة والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جمهورية مصر العربية، فهذا الاستثمار لن يسفر فقط عن توليد 200 ميجاواط من الطاقة الشمسية، ولكن أيضاً سيسهم في خلق فرص العمل من خلال تعزيز الاقتصاد الأخضر وخلق مجتمع حيوي".

يشار إلى أن بناء وتطوير محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية الجديدة يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية من خلال وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بهدف رفع حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المولدة في مصر لتصل إلى 20% بحلول عام 2022م.