أكوا باور" تستعرض حلولها المناخية الرائدة في مؤتمر "كوب 27" في مصر بصفتها الراعي البلاتيني لمنطقة الابتكار في العمل المناخي
الرياض، المملكة العربية السعودية، 10 نوفمبر 2022: تنضمّ شركة "أكوا باور"، المطوّر والمستثمر والمشغّل الرائد لمحطات تحلية المياه وتوليد الطاقة والهيدروجين الأخضر حول العالم، إلى الحوار العالمي البارز حول العمل المناخي من خلال مشاركتها في المؤتمر الذي تنظمه الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيّر المناخي "كوب 27" والذي انطلق هذا الأسبوع في مصر. وتشارك "أكوا باور" في هذا المؤتمر من خلال عدد من الشراكات الاستراتيجية التي تنسجم مع تطلّعاتها لتحقيق التحوّل المنشود في قطاع الطاقة العالمي. فهي الشريك البلاتيني لمنطقة الابتكار في مؤتمر "كوب 27" والشريك الاستراتيجي لقمة التحوّل من خلال الهيدروجين، والتي تتمحور حول دفع عجلة الاقتصاد الأخضر لتحقيق أهداف التحوّل القائم على الطاقة النظيفة.
وسيشارك خبراء "أكوا باور" العالميون في مجال الطاقة المتجددة رؤيتهم وتجاربهم من خلال ما يزيد عن 30 جلسة حوارية وحلقة نقاش يجري تنظيمها في المنطقة الزرقاء ومنطقة الابتكار وقمة التحوّل من خلال الهيدروجين، فضلاً عن مبادرة السعودية الخضراء التي تُقام على هامش مؤتمر "كوب 27".
وسوف تلقي الفعاليّة الخاصّة، التي تنظمها "أكوا باور" بتاريخ 14 نوفمبر في إطار مؤتمر "كوب 27" بعنوان "يوم الابتكار"، الضوء على الجهود التي تبذلها الشركة اليوم لتنفيذ مشاريع عالمية ضخمة تقوم على الابتكار في قطاع الطاقة. ومن خلال هذه الفعالية، ستشارك نخبة من الخبراء في جلسات حوارية حول المشاريع المستقبلية التي تعتزم تنفيذها شركة نيوم للهيدروجين الأخضر، وهي عبارة عن شراكة متكافئة لتنفيذ مشروع مشترك بين "أكوا باور" و"إير برودكتس" و"نيوم". وتضمّ هذه الشركة القائمة في مدينة "نيوم" أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع. وسوف تتطرّق الجلسات الحوارية كذلك إلى التقنيات الرائدة في مجال تحلية المياه والتي تسهم اليوم في الحدّ من استهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن 70%، وذلك بالتزامن مع "يوم المياه" الذي يجري الاحتفاء به أثناء انعقاد مؤتمر "كوب 27".
تجدر الإشارة إلى أنّ "أكوا باور" تملك عمليات قائمة في جمهورية مصر العربية منذ عام 2019، من خلال ثلاثة مشاريع للطاقة المتجددة في الدولة وهي محطة "بنبان" للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 120 ميجاواط ومحطة "كوم أمبو" للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاواط ومشروع رياح السويس للطاقة بقدرة 1.1 جيجاواط والذي ما زال قيد الإنشاء اليوم.
ومنذ تأسيسها في المملكة في عام 2004، شهدت شركة "أكوا باور" تطوّراً ملحوظاً من شركة تقليدية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه إلى شركة تملك محفظة مشاريع منخفضة الكربون في 13 دولة حول العالم. ويقوم ثلثا الأصول التي تملكها الشركة حول العالم على مشاريع منخفضة الكربون أو مشاريع الطاقة المتجددة، علماً أنها تلتزم بتحقيق أهداف الحياد المناخي بحلول العام 2050.
وفي إطار استراتيجيتها الخاصّة بإزالة الكربون، تلتزم الشركة بوقف العمل التدريجي بمشاريعها التي يصدر عنها انبعاثات كربونية ملحوظة، الأمر الذي أدّى إلى وقف العمل بمحطة الشعيبة المستقلة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والتي تعمل بالنفط، وبالتالي تفادي 9.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
بالإضافة إلى ما سبق، تسهم "أكوا باور" في تنفيذ مجموعة من مشاريع الطاقة المتجددة الكبيرة، بما فيها محطة "سدير" المستقلة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 1.5 جيجاواط في المملكة ومحطة "شعاع للطاقة 3" في دولة الإمارات العربية المتحدة ومجمّع "نور" في المغرب لأكبر مشاريع الطاقة الشمسية حول العالم.
ويعمل ائتلاف تقوده "أكوا باور"، من خلال إرساء شركة البحر الأحمر للتطوير لأكبر عقد يُمنح لشركة مرافق واحدة، على إنشاء الوجهة السياحية الأولى على مستوى المنطقة والقائمة حصراً على الطاقة المتجددة. وستشمل هذه الوجهة مرافق تعمل بالطاقة المتجددة لتوفير مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة وتبريد المنطقة التي ستضمّ 16 فندقاً ومطاراً دولياً وبنية تحتية مستدامة ستكون بمثابة المرحلة الأولى من مشروع شركة البحر الأحمر للتطوير.
وعندما يجري تشغيل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر بالكامل في العام 2026، سوف ينتج 600 طناً من الهيدروجين الأخضر يومياً، ما سيسهم بالتالي في تفادي ثلاثة ملايين طنٍ من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وقد وقّعت "أكوا باور" مؤخراً على اتفاقية مشتركة للاستثمار بمليارات الدولارات في محطة عالمية لإنتاج الأمونيا من الهيدروجين الأخضر تعمل بالطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، وذلك إلى جانب مذكرتي تفاهم مع شركتين صناعيتين مختلفتين في كوريا الجنوبية.
ختاماً، تعمل "أكوا باور" اليوم على تقييم الفرص والإمكانات المتاحة من خلال تقنية تحلية المياه بالحقن الهيدروليكي ضمن قطاع المرافق، والتي تستهلك طاقة أقلّ بنسبة ثلث المعدّل القياسي المستخدم اليوم لإنتاج المياه.