محطة كهرباء كوم أمبو للطاقة الشمسية الأكبر في مصر تتلقى حزمة تمويل بقيمة 114 مليون دولار أمريكي
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية وبنك التنمية الأفريقي وصندوق المناخ الأخضر والبنك العربي لتمويل محطة طاقة شمسية بقدرة 200 ميغاواط في مصر
- شركة أكوا باور ستقوم بتطوير وتشييد وتشغيل محطة كهرباء كوم أمبو للطاقة الشمسية
- حزمة التمويل سوف تزيد من الطاقة المتجددة في مصر
القاهرة، مصر، 22 أبريل (نيسان) 2021- وقع اليوم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية وبنك التنمية الأفريقي وصندوق المناخ الأخضر والبنك العربي على حزمة تمويل بقيمة 114 مليون دولار أمريكي لشركة أكوا باور لتشييد أكبر محطة طاقة شمسية للقطاع الخاص في مصر.
سوف يضيف تطوير مشروع محطة كهرباء كوم أمبو للطاقة الشمسية طاقة توليد تبلغ 200 ميغاواط، ويزيد من حصة الطاقة المتجددة في مزيج توليد الطاقة في مصر، ويعزز مشاركة القطاع الخاص في قطاع الطاقة المصري.
تتكون الحزمة من قروض تصل إلى 36 مليون دولار أمريكي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، و18 مليون دولار أمريكي من صندوق الأوبك للتنمية الدولية، و17.8 مليون دولار أمريكي من بنك التنمية الأفريقي، و23.8 مليون دولار أمريكي من صندوق المناخ الأخضر، و18 مليون دولار أمريكي من البنك العربي. هذا بالإضافة إلى قرض تمويل أسهم انتقالي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بما يصل إلى 14 مليون دولار أمريكي و33.5 مليون دولار اميريكي من الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب).
تقع محطة كوم أمبو الجديدة على بعد أقل من 20 كيلومترًا من أكبر مجمع للطاقة الشمسية في أفريقيا، مجمع بنبان بقدرة 1.8 غيغاواط. وبمجرد تشغيلها، ستخدم المحطة الجديدة على نطاق المرافق العامة 130.000 أسرة.
كانت قد قدمت شركة أكوا باور أقل تعريفة في أول مناقصة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في مصر. ويهدف توفير الطاقة الشمسية من خلال عملية مناقصة عامة إلى تحقيق تعريفة تنافسية وتعزيز نمو الطاقة الشمسية كبديل ميسور التكلفة لمصادر الطاقة التقليدية.
إن مشاركة القطاع الخاص في مشروع كوم أمبو هي نتيجة لحوار سياسات ناجح مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء، بالإضافة إلى برنامج مساعدة فنية بقيمة 3.6 مليون دولار أمريكي، بتمويل مشترك من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق المناخ الأخضر، لدعم الشركة المصرية لنقل الكهرباء في إدارة المناقصات التنافسية للطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك، استفاد المشروع أيضًا من إصلاحات أوسع في قطاع الطاقة بدعم من بنك التنمية الأفريقي في السنوات الأخيرة لتوسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص.
استمر الاقتصاد المصري في النمو خلال جائحة كوفيد-19، كما أن الطلب على الكهرباء يتزايد بمعدل سنوي يبلغ 7٪. سوف تساهم محطة كوم أمبو في تحقيق هدف الحكومة المصرية لتوليد 42 في المائة من الكهرباء في البلاد من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2035 مع تقديم واحدة من أقل تعريفات توليد الطاقة في القارة.