«إي آي جي» و«أكوا» تعلنان عن إطلاق «بلينوم باور»، شراكة استراتيجية للاستثمار في البنية التحتية لقطاع الكهرباء في الولايات المتحدة الأمريكية

«إي آي جي» و«أكوا» تعلنان عن إطلاق «بلينوم باور»، شراكة استراتيجية للاستثمار في البنية التحتية لقطاع الكهرباء في الولايات المتحدة الأمريكية

تجمع الشراكة بين خبرات «إي آي جي» في تأسيس الشركات والاستثمار والتمويل، وقدرات «أكوا» في تطوير وتشغيل مشاريع الطاقة، مع استهداف إطلاق أعمالها بالتزام أولي برأس مال قدره نحو 4 مليارات دولار أمريكي.

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، والرياض، المملكة العربية السعودية، 29 أكتوبر 2026: أعلنت اليوم شركة إي آي جي (EIG) ، إحدى أبرز المؤسسات الاستثمارية في قطاعَي الطاقة والبنية التحتية على مستوى العالم، وشركة أكوا، المدرجة في السوق المالية السعودية وإحدى أكبر الشركات المستقلة لإنتاج الطاقة في العالم، عن توقيع اتفاقيات نهائية لتأسيس «بلينوم باور»  (Plenum Power)، وهي شراكة استراتيجية تستهدف الفرص الاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية.


وتأتي هذه الشراكة امتداداً للعلاقة الراسخة بين «إي آي جي» و«أكوا»، والتي تشمل تعاوناً سابقاً في مشاريع بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى الشركتان من خلال «بلينوم باور» إلى اغتنام الفرص المتاحة في قطاع الكهرباء الأمريكي. وتستهدف الشركتان إطلاق أعمال «بلينوم باور» بالتزام أولي برأس مال قدره نحو 4 مليارات دولار أمريكي.


وتجمع الشراكة بين قدرات «أكوا» العالمية في تطوير وتمويل وإنشاء وتشغيل مشاريع البنية التحتية، بما يشمل توليد الكهرباء من المصادر التقليدية والمتجددة وتخزين الطاقة، وسجلها الحافل في تنفيذ المشاريع الكبرى، وتحقيق تكاليف تنافسية للطاقة، والمحافظة على مستويات عالية من الكفاءة التشغيلية، وبين خبرات «إي آي جي» في استكشاف الفرص الاستثمارية وتأسيس منصات أعمال البنية التحتية للطاقة وتمويلها وتوسيع نطاق عملياتها.


ويأتي إطلاق «بلينوم باور» في وقت يُتوقع فيه أن يؤدي الطلب المتزايد على الكهرباء، مدفوعاً بالتوسع في استخدام الكهرباء والنمو المتسارع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلى توفير فرص استثمارية كبيرة في قطاع الكهرباء بالولايات المتحدة. وترى «إي آي جي» و«أكوا» أن تلبية هذا الطلب بتكلفة تنافسية وموثوقية عالية ستتطلب إضافة قدرات جديدة لتوليد الكهرباء وتخزين الطاقة، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية القائمة. كما تعتقد الشركتان أن هذه المتغيرات تتيح فرصاً مشتركة للاستحواذ على أصول قائمة، وتطوير قدرات إنتاجية جديدة، ودعم المرحلة المقبلة من نمو البنية التحتية لقطاع الكهرباء الأمريكي.


وقال آر. بلير توماس، الرئيس التنفيذي لشركة «إي آي جي» : "يمر قطاع الكهرباء في الولايات المتحدة بمرحلة تحول مفصلية، مع تسارع نمو الطلب نتيجة التطورات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتوسع في استخدام الكهرباء، بما يعيد تشكيل ملامح السوق. وفي الوقت نفسه، نرى أن الاضطرابات الأخيرة التي شهدها تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، نتيجة التغيرات التنظيمية وارتفاع التكاليف المرتبطة بسلاسل الإمداد وأسعار الفائدة، تتيح فرصة دخول جذابة للاعب جديد يتمتع بقدرات واسعة النطاق. ونعتقد أن هذه المتغيرات ستدفع نحو مزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع، وأن الجمع بين قدرات «أكوا» التشغيلية العالمية وخبرات «إي آي جي» في الاستثمار والتمويل وتأسيس المنصات الاستثمارية يمنح «بلينوم باور» موقعاً قوياً للاستفادة من تطورات السوق. كما نفخر بالعلاقة الوثيقة التي تجمعنا مع «أكوا» والمملكة العربية السعودية، والتي تشكل أساساً متيناً ننطلق منه لتنفيذ هذه المبادرة الجديدة."


وصرح الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا: "تمثل الولايات المتحدة الأمريكية فرصة استراتيجية مهمة لشركة «أكوا» لتوظيف خبراتها العالمية في تطوير وتمويل وتشغيل البنية التحتية لمشاريع الطاقة في أحد أكثر أسواق الطاقة حيوية في العالم. ومع تسارع الطلب على الكهرباء، من المتوقع أن تتطلب مواكبة هذا النمو استثمارات كبيرة، وقدرات موثوقة لتوليد الطاقة، وإمكانات متقدمة لتنفيذ المشاريع بكفاءة وعلى نطاق واسع. وتجمع شراكتنا مع «إي آي جي» بين قدرات وخبرات متكاملة في الاستثمار في البنية التحتية وتطويرها وتشغيلها، بما يؤسس لقاعدة قوية لاقتناص الفرص في مجالات توليد الكهرباء من المصادر التقليدية والمتجددة وتخزين الطاقة. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة توسع «أكوا» عالمياً، وإسهامها في تطوير بنية تحتية للطاقة تتسم بالمرونة والتنافسية في الولايات المتحدة الأمريكية”.


كما افاد أندرو إلينبوغن، رئيس شركة «إي آي جي» : “ترتكز أعمالنا في مجال الاستثمارات الاستراتيجية على تبني رؤى استثمارية راسخة في القطاعات التي تشهد تحولات هيكلية. وتستند «بلينوم باور» إلى نهج أثبتت «إي آي جي» نجاحه في تأسيس منصات الأعمال من خلال مبادرات استراتيجية سابقة في قطاعات النفط والغاز والغاز الطبيعي المسال وتخزين الطاقة بالبطاريات. وتجمع هذه الشراكة بين قدرات «إي آي جي» في استكشاف الفرص الاستثمارية وحشد رأس الأموال وعمليات الاندماج والاستحواذ، وخبرات «أكوا» العالمية في تطوير المشاريع وتشغيلها. ونسعى معاً إلى تأسيس منصة متكاملة في قطاع الكهرباء الأمريكي، تتمتع بالقدرة على النمو من خلال عمليات الاستحواذ وتطوير قدرات إنتاجية جديدة".


وأضاف الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا: "تتمثل طموحاتنا في تحديد فرص استثمارية واعدة يمكن تطويرها إلى أصول بنية تحتية تتميز بكفاءة تشغيلية وأداء عالٍ، وقادرة على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وتتمتع «أكوا» بخبرة تمتد لعقود في إدارة المشاريع المعقدة عبر مختلف مراحل دورة حياتها، بدءاً من التطوير والتمويل، وصولاً إلى التشغيل وتحسين الأداء. ومن خلال تعاوننا مع «إي آي جي»، نعتزم توظيف هذا النهج المنضبط في بناء منصة تنافسية ومرنة للبنية التحتية لقطاع الكهرباء، تسهم في تلبية احتياجات الطاقة المتطورة في الولايات المتحدة الأمريكية."


وبالنسبة إلى «إي آي جي»، تمثل هذه الشراكة امتداداً لاستراتيجيتها في قطاع توليد الكهرباء بالولايات المتحدة. وقد التزمت الشركة باستثمارات تتجاوز 14.2 مليار دولار أمريكي في مجالات توليد الكهرباء والطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة على مستوى العالم. وتشكل هذه الخبرات ركيزة أساسية لنهج الشركة في تأسيس شركات الطاقة وتوسيع نطاق أعمالها.


أما بالنسبة إلى «أكوا»، أكبر شركة خاصّة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر الكبرى، فتمثل هذه الشراكة فرصة استراتيجية لتعزيز حضورها في أحد أهم أسواق الكهرباء العالمية، استناداً إلى خبراتها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وغيرها من الأسواق الدولية.


وتضم محفظة مشروعات أكوا عدد 111 من الأصول تحت الإدارة بقيمة استثمارية إجمالية تبلغ 475 مليار ريال سعودي (127 مليار دولار أمريكي). وتتمتع بقدرات وخبرات واسعة تشمل تطوير المشاريع والاستثمار والتمويل والإنشاء والتشغيل وتحسين أداء الأصول. وستستفيد الشراكة من هذه الإمكانات والخبرات في تقييم فرص الاستحواذ وتطوير المشاريع في الولايات المتحدة الأمريكية.