أكوا تطلق منصة عالمية للابتكار وتدشن 27 شراكة استراتيجية في مجالات الهيدروجين الأخضر واستخدامات الذكاء الاصطناعي وتخزين الطاقة وتحلية المياه في ختام منتدى أيام الابتكار 2026

أكوا تطلق منصة عالمية للابتكار وتدشن 27 شراكة استراتيجية في مجالات الهيدروجين الأخضر واستخدامات الذكاء الاصطناعي وتخزين الطاقة وتحلية المياه في ختام منتدى أيام الابتكار 2026
  • توقيع 27 مذكرة تفاهم في المنتدى الذي أقيم برعاية وزارة الطاقة السعودية في الرياض

  • الاتفاقات الجديدة تشمل تطوير مجالات الهيدروجين الأخضر وتقنيات تحلية المياه وأنظمة تخزين الطاقة واستخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية إضافةً إلى منظومات الابتكار العالمية

  • حضور واسع للجامعات العالمية ومؤسسات الأبحاث ومراكز الابتكار، وأبرزها "إم آي تي" وستانفورد و"يو سي إل أي" و"كاوست" ومختبرات غرين تاون

  • المنتدى ينتقل إلى شنغهاي في أكتوبر المقبل بعد الإقبال الكبير على نسخة يناير التي أقامتها أكوا في "الكراج" باستضافة "كاكست"

الرياض، المملكة العربية السعودية، 2 فبراير 2026: اختتمت شركة أكوا، وهي أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحول الطاقة، والأولى في مجال الهيدروجين الأخضر، النسخة الرابعة من منتدى "أيام الابتكار" التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام في الرياض بمقر حاضنة الأعمال "الكراج" برعاية وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ومشاركة هيئات حكومية ومؤسسات بحثية وشركات تقنية رائدة عالمياً. وأعلنت الشركة توقيع 27 شراكة استراتيجية خلال المنتدى الذي ستقام نسخته المقبلة في شنغهاي خلال شهر أكتوبر المقبل.

وقد جمع المنتدى في أيامه الثلاثة نخبة من رواد الابتكار في قطاعات الطاقة والمياه والهيدروجين والذكاء الاصطناعي وتخزين الطاقة لدعم مفهوم الابتكار المفتوح وعرض النتائج وتبادل الأفكار وتحويل التعاون في المجالات المذكورة إلى أثر ملموس. وقد شهد المنتدى إقبالاً فاق التوقعات، ما يؤكّد مكانته كمنصّة عالمية للتعريف بمنظومة الابتكار السعودية.

وصرّح ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا، قائلاً: "أظهر منتدى أيام الابتكار ما يُمكن تحقيقه من خلال القيادة الاستشرافية. ففي إطار رؤية 2030، أصبحت المملكة العربية السعودية مركزاً عالمياً رائداً لتطوير حلول متكاملة في مجالات المياه والطاقة والهيدروجين والذكاء الاصطناعي. وبذلك، يُعدّ منتدى أيام الابتكار رائد عالمي في تحديد كيفية وصول الإنجازات التكنولوجية إلى التطبيقات الصناعية. وتُبرز الشراكات الجديدة التي أُبرمت خلال المنتدى التأثير المتزايد للمملكة في مجالات الطاقة وأمن المياه وإزالة الكربون من العمليات الصناعية، وتلتزم أكوا بتعريف الابتكارات السعودية على مستوى عالمي، ويُمثل انتقالنا إلى شنغهاي خطوة مهمة نحو جعل أيام الابتكار حدثاً دولياً."

وتعزيزاً لدور "أيام الابتكار" كمنصة لبناء القدرات تتجاوز مجالي الطاقة والمياه لتشمل كذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة في عمليات التصنيع، شاركت "هيومين"، الشركة السعودية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدّم في جلسات متعددة ركّزت على التقنيات الرقمية الرائدة. وتمحورت النقاشات حول ثقافة الابتكار في المملكة، والأهمية البالغة للمخبرات، ومراكز الابتكار.

نائب الرئيس التنفيذي للابتكار والتكنولوجيا الجديدة في "أكوا"، توماس ألتمان، أوضح بالقول: "لقد تطور المنتدى من مجرد اجتماع إلى منصة اطلاق تربط التكنولوجيا الجديدة باحتياجات الصناعة، لذلك فإنّ الشراكات الـ 27 الموقّعة هذا الأسبوع سوف تمضي قُدُماً بأهداف واضحة. وإلى جانب الشراكات، تُعدّ "أيام الابتكار" منصة لبناء قدرات أصحاب الكفاءات والمواهب. ونتطلع في أكوا من الآن إلى منتدى شنغهاي وما بعده للانطلاق بهذه المنصة الهامة إلى العالمية."

هذا وقد تعزّز العمق العلمي لمنتدى أيام الابتكار 2026 بمشاركة جامعات ومؤسسات بحثية رائدة عالمياً، حيث انضمت إليه كلية سلون للإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة ستانفورد، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وجامعة تسينغهوا، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) إلى جانب مراكز الابتكار، مثل مختبرات غرين تاون ومركز كامبريدج للابتكار، ما وفّر الأساس الفكري لترجمة الأبحاث الرائدة إلى تطبيقات تجارية.

وقد حضر المنتدى قادة الأعمال من مختلف أنحاء المملكة والعالم، بمن فيهم مؤسسات وطنية كبرى مثل مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، و"كاوست"، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (كاكست) التي استضافت المنتدى، و"أرامكو فنتشرز".

وقدّمت كل من كلية سلون للإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومجموعة بوسطن الاستشارية وبلومبيرج "إن إي إف" ومركز كامبريدج للابتكار والمركز الوطني الصيني للابتكار المتميز، وجهات نظر عالمية، إذ بحثت كيف يمكن للحوكمة والتعاون بين القطاعات ومراكز التميّز توجيه الأبحاث وتنفيذ توصياتها على نطاق صناعي واسع.

منتدى أيام الابتكار شنغهاي في أكتوبر 2026

الإعلان عن منتدى أيام الابتكار شنغهاي في أكتوبر 2026 عكس توسعاً استراتيجياً هاماً. فالصين تتبوّأ مكانة رائدة عالمياً في مجالات الكيمياء الكهربائية والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم والتوسع الصناعي، وهي قدرات أساسية لتسريع نشر التقنيات التي عُرضت في الرياض.

ومن خلال تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير والنشر مع الشركاء الصينيين، تستطيع شركة أكوا تقليص المدة الزمنية من المرحلة التجريبية إلى التشغيل التجاري، مع الوصول إلى بيئات تصنيعية توفر القدرة التنافسية من حيث التكلفة على نطاق واسع.

توقيع 27 شراكة علمية وتقنية

وقد أعلنت أكوا عن إطلاق حزمة واسعة من الشراكات الاستراتيجية في قطاعات الهيدروجين الأخضر، وتحلية المياه، وتخزين الطاقة، والتحول الرقمي، في خطوة تعكس توجهها لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض التكاليف التشغيلية وتعزيز الاستدامة.

وتركّز الشراكات في مجال الهيدروجين الأخضر على تطوير تقنيات إنتاج أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وتحويل الهيدروجين إلى أمونيا ووقود نظيف، مع دخول شركاء دوليين كمستثمرين ومطورين في مشروع ينبع للأمونيا الخضراء الذي يستهدف إنتاج نحو 2.5 مليون طن سنوياً.

وفي قطاع تحلية المياه، تسعى أكوا إلى تبنّي تقنيات متقدمة تقلل استهلاك الطاقة وترفع كفاءة الإنتاج، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء المحطات وخفض التكلفة الإجمالية لإنتاج المياه العذبة.

كما تشمل الشراكات حلولاً مبتكرة لتخزين الطاقة لفترات طويلة، بما يدعم استقرار الشبكات الكهربائية مع التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، ويعزز موثوقية الإمدادات.

وفي إطار التحول الرقمي، تعمل أكوا مع شركاء وطنيين ودوليين على توظيف الذكاء الاصطناعي والأنظمة السحابية لتحسين كفاءة العمليات الصناعية وجعل أنظمة الطاقة والمياه أكثر ذكاءً ومرونة.

وعلى صعيد منظومة الابتكار، عززت الشركة تعاونها مع جامعات ومراكز بحثية عالمية لدعم البحث والتطوير وتنمية الكفاءات، إلى جانب شراكة استراتيجية مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (كاكست) لتعزيز مبادرات الابتكار المشتركة في القطاعات ذات الأولوية في المملكة. ويستفيد هذا التعاون من البنية التحتية البحثية لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وروابطها الاستراتيجية، إلى جانب قدرات أكوا في تطوير المشاريع ونشرها، ما يمهد الطريق من الاكتشافات المختبرية إلى التطبيق على نطاق تجاري واسع.